أخبار اليمنالأخبار المحلية

المغتربون اليمنيون.. معاناة لا تنتهي خاصة في السعودية.. (تقرير)

النبأ اليمني ـ متابعات

يبدو ان معاناة المواطن اليمني في بلد الإغتراب خصوصاً المملكة العربية السعودية لن تنتهي بل تتفاقم يوماً عن يوم بسبب القرارات والشروط التي تفرضها سلطات المملكة على المغتربين المقيمين داخل أراضيها , مؤخراً ونتيجة لوباء كورونا ( كوفيد 19) المستجد تلقى المغتربون اليمنيون العائدون الى المملكة من أرض الوطن شرطاً أساسياً لدخولهم الاراضي السعودية بعدم السماح لهم إلا بعد أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأكدت أن التصاريح ستُمنح لكل شخص “محصّن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصّن أمضى 14 يوما بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعاف من الإصابة” , معاناة تضاف لمعاناة اليمني المغترب الذي يقاسي الأمرين , الجوع وصعوبة تلقي اللقاح خصوصاً في ظل عدم توفر كميات كافية من اللقاح وتزايد إقبال المغتربين على مراكز التحصين في المحافظات المحررة, صحيفة “عدن الغد ” عائشت تلك المعاناة في مراكز التحصين بحضرموت الوادي والتقت بعدد من المغتربين ..

 يقول المواطن عبده علي من محافظة إب : ” جينا اليوم الى مركز التحصين بالقطن حضرموت لأخذ لقاح كورونا بعد ان قطعنا مسافة طويلة من إب الى هنا , لكن وجدنا طوابير طويلة من المغتربين ومكثنا يومان ولم نتمكن لحد الآن , ويواصل حديثه : ” واليوم الثالث نتفاجأ بأن اللقاح كمل , لذا سنذهب الى المركز الرئيسي بسيؤون وأن شاء الله نحصل على اللقاح اللازم ” ويضيف : ” حتى لو تمكنا من تناول اللقاح يتوجب أن نمضي 14 يوم وبعدها نعمل فحص إذا كان سليم أو نضطر لعمل جرعة ثانية بحسب اشتراطات السلطات السعودية , أي يعني ان نظل في البلد 74 يوم وهنا يتطلب مصاريف والعمل غير متوفر فأمرنا لله, ويواصل حديثه : ” حاولنا أن نذهب الى مراكز أخرى في العبر والمنفذ ولكن وجدنا صعوبة ” 

بينما تحدث المواطن عبدالعليم عبدالله بالقول : ” أنا محافظة ذمار أجيت مع مجموعة من الزملاء لكي نأخذ الجرعة الأولى والحمدلله تمكنت من التحصين ولكن سوف أمضي 14 يوم الى ان تأتي النتيجة , وأضاف : ” الأمور معقدة ويكفي المغترب عائش بين نارين الغربة وألمها وكورونا وأما البقاء في البلد والجوع كوننا تعودنا على العمل في الغربة أو البحث على عمل مناسب في الوطن إذا لم نتمكن من السفر بسبب تلك القيود والشروط التي فاقمت من معاناتنا “

وأمام مراكز التحصين بوادي حضرموت يقف المغتربين طوابير للحصول على الجرعات من لقاح” أسترازينيكا ” الذي خصص للعاملين في المجال الصحي والمتقدمين في العمر، والمصابين بأمراض مزمنة و الأكثر عرضة للخطر كمرحلة أولى بحسب مسؤولين في مكاتب الصحة .

 حيث أوضح مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بوادي حضرموت والصحراء الدكتور هاني العمودي، إن عدد المستهدفين بالحملة في مديريات الوادي والصحراء 21 ألف شخص إضافة للكوادر الصحية.
 
وأكد مدير مكتب الصحة بمديرية القطن الدكتور فتحي بهيان انهم تلقو أفواج من المغتربين من المحافظات الشمالية الراغبين تلقي اللقاح ولكن ذلك شكل لنا عبء ثقيل لعدم توفر اللقاحات الكافية إلا كميات محدودة خصصت للعاملين الصحيين بالمديرية , وأضاف : ” وبالرغم من ذلك قدمنا للواصلين الأوائل من المغتربين جرعات من اللقاح “

مشرف التحصين بوادي حضرموت والصحراء جعفر بن عبيد اللاه دعاء المواطنين ما فوق 60 عام أو من لديهم أمراض مزمنة لأخذ اللقاح كون الكميات محدودة والأعداد في تزايد خصوصاً إقبال المغتربين الذي هم بأمس الحاجة لذلك..

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق