الأخبار الدوليةالأخبار العربيةالأخبار المحلية

انقلاب مفاجئ .. باكستان تفجر مفاجئة من العيار الثقيل وتكشف عن اتفاق إماراتي إسرائيلي يتهددها من جزيرة سقطرى وتتهم التحالف بإرتكاب جرائم مروعة في اليمن

انقلاب مفاجئ .. باكستان تفجر مفاجئة من العيار الثقيل وتكشف عن اتفاق إماراتي إسرائيلي يتهددها من جزيرة سقطرى وتتهم التحالف بإرتكاب جرائم مروعة في اليمن

النبأ اليمني | متابعات

حذرت صحيفة باكستانية مما وصفته بـ” الخطر الاكبر الذي يهدد باكستان من جزيرة سقطرى اليمنية الخاضعة لسيطرة قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات والفصائل المسلحة الموالية لهما في المحافظات الجنوبية.

وبحسب التقرير الذي أعده فاروق حسنات والدكتور زامراد عوان استاذا العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة فورمان كريستيان كوليدج ، لاهور الباكستانية وتناول تداعيات الحرب على اليمن فإن ما يدعو للأسف في هذه الحرب وما شملته من معاناة إنسانية هائلة هو (أن العالم يشاهد أفقر دولة عربية إسلامية تتعرض لهجوم مستمر، مع انتقام جيرانها الأغنياء- في إشارة للنظام السعودي والاماراتي ).

وأكد التقرير الذي نشره موقع (ذا ناشن) في مقال بعنوان (اليمن المدمر) بان هذه الدعوة لا يعرف القصد الحقيقي منها الا ان الواضح بأن حرب اليمن معقدة ومدمرة ولها أبعاد اقليمية متعددة وسببت أكبر كارثة إنسانية في التاريخ.

وحذر التقرير من أن تكون سقطرى مصدر قلق حقيقي لباكستان حيث تفيد المعلومات باتفاق تم بين الإمارات والكيان الصهيوني بإنشاء مركز تجسس يضم أجهزة تنصت متطورة في الجزيرة التي تقع ضمن مسافة قريبة جدا “يمكن الوصول إليها” من المنطقة الاقتصادية الباكستانية التي تبعد 200 ميل بحري (nmi) ، باتجاه جنوب بحر العرب.

واتهم التقرير التحالف العربي بقيادة السعودية بارتكاب جرائم مروعة ضد الإنسانية في اليمن موضحاً أن طيران التحالف نفذ منذ العام 2015م أكثر من 20100 غارة جوية بمعدل 12 هجوما في اليوم استهدفت المستشفيات والحافلات المدرسية والأسواق والمساجد وحتى الجنازات وقتلت أكثر 100.000 يمني وأجبرت 3 ملايين على الهجرة وخلفت أسوأ مأساة إنسانية في العالم وفقا لتقرير حقوقي نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش في العام 2019.

وأشار بأن الحضارة اليمنية التي عمرها قرون مهددة بالاندثار بسبب هذه الحرب مضيفا :” صنعاء ، المعروفة بتاريخها السكاني العتيق البالغ 2500 عام، كانت مركزًا للتعاليم الإسلامية في القرنين السابع والثامن والمساجد والحمامات والمنازل فيها تعود إلى ما قبل القرن الحادي عشر ومدينة صنعاء القديمة هي منطقة تراثية مدرجة في قائمة اليونسكو”.

ولفت الى أن هذا التراث تم تدمير جزء منه بالهجمات الجوية وأدانه المدير العام لليونسكو عندما قال: “إن الضرر الذي لحق بواحدة من أقدم جواهر المشهد الحضري الإسلامي في العالم” مؤسف.

واستطرد بيان المديرة العامة ، إيرينا بوكوفا ، قائلة إنها “صُدمت من صور هذه الأبراج الرائعة المكونة من عدة طوابق والحدائق الهادئة التي تحولت إلى أنقاض, لقد تضررت القيمة التاريخية والذكريات المتجسدة في هذه المواقع أو دمرت بشكل لا يمكن إصلاحه “.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: